Skip to content
Tafarud Store
Tafarud Store
HomeProductsOur Authors
About
Tafarud StoreTafarud Store

We offer through the store a distinguished collection of books that reflect our vision of supporting creativity, empower...

Part of Tafarud Group

Quick Links

Home
All Products
All Categories
Our Authors
About
Privacy & Terms

Categories

All Categories
Featured Products

Contact Us

info@altafarud.com

+971 504677161

altafarudstore.com

Our sites:altafarud.com·altafarud.net·rmsah.net

© 2026 Tafarud Store. All rights reserved.

Ready to work offline
«كيف تصنع الأخبار عقولنا».. دعوة للوعي الإعلامي | د. عبدالله فلاح العتيبي
HomeOur Authorsد. عبدالله فلاح العتيبي«كيف تصنع الأخبار عقولنا».. دعوة للوعي الإعلامي
April 6, 2026

«كيف تصنع الأخبار عقولنا».. دعوة للوعي الإعلامي

د. عبدالله فلاح العتيبي
د. عبدالله فلاح العتيبي
صدر حديثاً عن التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات، في دبي، كتاب جديد بعنوان «كيف تصنع الأخبار عقولنا» من تأليف الدكتور عبدالله فلاح العتيبي، الأكاديمي والباحث المتخصص في الإعلام والصحافة. يقع الكتاب في 106 صفحات من القطع المتوسط، وهو ثمرة تجربة أكاديمية عميقة امتدت إلى رسالة الدكتوراه التي ناقش فيها المؤلف تأثير الأطر الخبرية في الصحافة الفرنسية على تناول القضايا المتعلقة بالمملكة العربية السعودية في ضوء رؤية 2030، لكنه يقدّم للقارئ هذا العمل بلغة مبسطة بعيدة عن المنهج الأكاديمي، ليصبح موجّهاً للجمهور العام، من الصحفيين والطلاب وصنّاع القرار، وحتى القراء العاديين. يأخذ المؤلف القارئ في رحلة لكشف أسرار صناعة الأخبار وكيفية تشكيلها لعقولنا، بدءاً من مفهوم الإطار الخبري، وكيف يمكن أن يحوّل الحدث العابر إلى قضية رأي عام، مروراً بخطورة غياب السياق، وما يسببه من تضليل، وصولاً إلى الأساليب الإعلامية الحديثة مثل التركيز الانتقائي، التكرار، اللعب على الصور والموسيقى، وتغليف الأخبار بالأرقام دون توضيح. ويؤكد العتيبي أن الخطر اليوم لم يعد في غياب المعلومات، بل في طريقة عرضها، داعياً القراء إلى بناء وعي نقدي يحميهم من التضليل، وإلى التعامل مع الأخبار بطرح الأسئلة الصحيحة: من صنع الخبر؟ ولماذا؟ وماذا تم إخفاؤه أو تهميشه؟ في إهدائه يكتب المؤلف: «إلى أولئك الذين اختاروا أن يفكّروا، إلى كل من آمن أن الوعي مسؤولية، وأن تحرير الفكر هو بداية الطريق نحو الحقيقة. أهدي هذا الكتاب.. ليكون أداة، لا وصاية. سؤالاً، لا إجابة. ودعوة للفهم لا التلقين». يأتي هذا الكتاب في وقت تتزايد فيه تحديات الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، إذ تتداخل الحقائق مع الأخبار الزائفة، ويصبح الوعي الإعلامي مهارة أساسية لا غنى عنها. ويطرح الكتاب أدوات عملية لفهم كيف تُبنى القناعات والصور الذهنية عن القضايا والأحداث، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الحياة اليومية. رابط الخبر https://www.okaz.com.sa/ampArticle/2227090
Back to Author