
يُعد عبدالله زايد من الأصوات الروائية التي اشتبكت مبكراً مع قضايا الهوية والذات والمجتمع. برز اسمه بشكل لافت من خلال روايته "المنبوذ" التي صدرت في عدة طبعات (منذ 2005 حتى 2022) ونظراً لعمقها الإنساني، تم اختيارها للترجمة إلى اللغة الإسبانية، من وزارة الثقافة الإسبانية، وتم تدشين الطبعة الاسبانية من الرواية في المكتبة الوطنية بمدريد، مما يعكس الأثر العابر للحدود لأدبه. واحتفت به الروائية الاسبانية الشهيرة روسا ريغاس، وكتبت مقدمة للرواية عبرت خلالها عن اعجابها. تتسم التجربة الروائية لعبدالله زايد، بالتنوع والتطور، وصولاً إلى أحدث أعماله "خضوع 2026"، مروراً بأعمال أثارت جدلاً إيجابياً وناقشت قضايا إشكالية مثل رواية "ليتني امرأة" (2008). كما أثرى المكتبة العربية بمجموعات قصصية وكتب فكرية تتبعت التحولات الثقافية، مثل "أنا ومرتزقة الأرض" وكتاب "اكتب بقلبك راجع بعقلك" الذي لخص فيه منهجه الإبداعي في الكتابة. صُقلت أدواته السردية عبر مسيرة صحفية حافلة في كبرى المؤسسات الإعلامية العربية (الشرق الأوسط، الاقتصادية، عكاظ، والمسلمون الدولية). غطى أحداثاً مفصلية وميدانية في مناطق صراع وتجمعات سياسية كبرى، مما منح رواياته واقعية سحرية مستمدة من تجارب حية. يُعرف عبدالله زايد بكونه مدرباً ومحاضراً نشطاً في مجالات الكتابة الإبداعية وصناعة المحتوى، حيث قدم عشرات الورش التدريبية في "طقوس الكتابة" و"فهم المعلومات وتوظيفها"، مساهماً في نقل خبرته للأجيال الجديدة.
3
Author's Books
0
Social Links